الجوده الشامله في المستشفيات | خوارزم العلمية 

الجوده الشامله في المستشفيات



الجوده الشامله في المستشفيات

د. ابراهيم مصطفى الهجان
عدد الصفحات: 344
سنة الطبع: 2009
نوع التجليد: برش
رقم الطبعة: الاولي
لون الطباعة: أسود
القياس(سم): 17X24
الوزن(غم): 0.518
الباركود: 9786038001394
السعر: 65.00 ر.س



إن من الواضح لنا جميعا أن الإسلام يؤكد على إتقان العمل وتحري الجودة فان أعلى مقامات هذا الدين هي الإحسان وهي كما عرفها رسولنا الكريم أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك , 

أي درجة تلك الرقابة الكامنة في فطرة البشر تحضهم على إجادة العمل ابتغاء مرضاة الله  , فالجودة إذن هي مبتغى البشر لإرضائه سبحانه وتعالى ومن هنا برزت ضرورة تحقيق الجودة في مجال العمل البشري.

 وقد أدت الثورة الصناعية التي شهدها العالم إلى سهولة التواصل بين المجتمعات الدولية , فلم تعد المعلومات والمعارف محصورة لدى الأفراد في الدولة التي يعيشون فيها ولم تعد السلعة أو الخدمة محصورة في الدولة التي أنتجتها بل إن سلع أكثر دول العالم تجدها في دوله واحده من خلال التبادل التجاري والاقتصادي وفي سهولة التواصل بين المجتمعات العالمية كمنت صعوبة الاختيار بين السلع والخدمات وأصبح واضح لكل منتج ولكل خدمة يحاول جهده في تقديم أفضل ما لدية بل منافسة الآخرين والتفوق عليهم ولا سبيل إلى ذلك إلا بإيجاد الطرائق التي تحقق هذا التفوق.

 وكان من هذه الطرائق تجويد المنتج سواء كانت سلعة أو خدمة إجادة شاملة لكافة جوانبه وإحداث تغيرات إدارية بحيث تؤدي هذه التغيرات إلى التميز والجودة المنشودة سواء في السلع أو الخدمات حيث أن مستهلك اليوم كنتيجة طبيعية للتطور النوعي والذي شهده عالمنا في شتى المجالات قد أصبح أكثر وعيا وتعليما وأكثر قدرة على التميز من ذي قبل , مما أدى بدوره إلي تزايد الطلب على جوده أفضل للسلع والخدمات وهذا فرض على المنشات المتميزة إحداث تغيير جذري في نمطها الإداري وإطارها العام مستهدفة تحسين الأداء, إذن الجودة ليست أداة عارضة بل هي نتيجة لاهتمام عالمي والجودة مطلوبة في كافة مجالات العمل إلا أنها تكتسب أهمية خاصة في مجال الرعاية الصحية لا نها تتعلق بالإنسان وتلامس الجوانب الأكثر أهمية والأكثر حساسية في حياته ,

 إن من العناصر الأساسية في إدارة خدمات الرعاية الصحية هي القدرة على القياس ويعني بالقياس القدرة على تحديد مسائل مثل أين نحن الآن , أين نريد أن نكون , وأيضا قياس الجوانب الأساسية المرتبطة بتقديم الخدمة الصحية .

لقد حدث تطوير في مفهوم الرعاية الصحية من علاج المريض في مكان تقديم الخدمة إلي ضمان صحة الإنسان في مكان معيشته وعملة وفي البيئة التي يتواجد فيها وكذلك قد واجهت المنشآت الصحية ضغوطاً مختلفة على سبيل المثال ارتفاع تكاليف المعدات والأجهزة الطبية وزيادة الطلب على مختلف الخدمات الصحية الحديثة , وقد صاحب هذه الزيادة في الطلب زيادة أخرى في الاهتمام بتلبية احتياجات العملاء وتوقعاتهم وارتفاع حدة التنافس بين المنشاًت الصحية المماثلة , وانتشار الأخطاء الطبية وزيادة نسبة الشكاوي القانونية ضد المنشآت الصحية بسبب سوء الممارسة الطبية وكذلك غياب المعايير والمقاييس الصريحة والموضوعة لتقويم كفاءة وفاعلية الأداء الإداري والإكلينيكي على حد سواء.

 ومع هذه الزيادات الكمية والنوعية في نمط تقديم الخدمة الصحية ووجود جهات متعددة تقدم هذه الخدمات الصحية سواء كانت حكومية أو خاصة فقد صار ضرورياً وضع آلية لضمان أن الخدمات الصحية تقدم بشكل متقارب وصحيح تحقق الغاية المرجوة منها على اختلاف الجهات التي تقدم تلك الخدمات واختلاف مكان وزمان تقديمها وهكذا طور نظام الاعتماد ووضعت معايير الرعاية الصحية



إن من الواضح لنا جميعا أن الإسلام يؤكد على إتقان العمل وتحري الجودة فان أعلى مقامات هذا الدين هي الإحسان وهي كما عرفها رسولنا الكريم أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك , 

أي درجة تلك الرقابة الكامنة في فطرة البشر تحضهم على إجادة العمل ابتغاء مرضاة الله  , فالجودة إذن هي مبتغى البشر لإرضائه سبحانه وتعالى ومن هنا برزت ضرورة تحقيق الجودة في مجال العمل البشري.

 وقد أدت الثورة الصناعية التي شهدها العالم إلى سهولة التواصل بين المجتمعات الدولية , فلم تعد المعلومات والمعارف محصورة لدى الأفراد في الدولة التي يعيشون فيها ولم تعد السلعة أو الخدمة محصورة في الدولة التي أنتجتها بل إن سلع أكثر دول العالم تجدها في دوله واحده من خلال التبادل التجاري والاقتصادي وفي سهولة التواصل بين المجتمعات العالمية كمنت صعوبة الاختيار بين السلع والخدمات وأصبح واضح لكل منتج ولكل خدمة يحاول جهده في تقديم أفضل ما لدية بل منافسة الآخرين والتفوق عليهم ولا سبيل إلى ذلك إلا بإيجاد الطرائق التي تحقق هذا التفوق.

 وكان من هذه الطرائق تجويد المنتج سواء كانت سلعة أو خدمة إجادة شاملة لكافة جوانبه وإحداث تغيرات إدارية بحيث تؤدي هذه التغيرات إلى التميز والجودة المنشودة سواء في السلع أو الخدمات حيث أن مستهلك اليوم كنتيجة طبيعية للتطور النوعي والذي شهده عالمنا في شتى المجالات قد أصبح أكثر وعيا وتعليما وأكثر قدرة على التميز من ذي قبل , مما أدى بدوره إلي تزايد الطلب على جوده أفضل للسلع والخدمات وهذا فرض على المنشات المتميزة إحداث تغيير جذري في نمطها الإداري وإطارها العام مستهدفة تحسين الأداء, إذن الجودة ليست أداة عارضة بل هي نتيجة لاهتمام عالمي والجودة مطلوبة في كافة مجالات العمل إلا أنها تكتسب أهمية خاصة في مجال الرعاية الصحية لا نها تتعلق بالإنسان وتلامس الجوانب الأكثر أهمية والأكثر حساسية في حياته ,

 إن من العناصر الأساسية في إدارة خدمات الرعاية الصحية هي القدرة على القياس ويعني بالقياس القدرة على تحديد مسائل مثل أين نحن الآن , أين نريد أن نكون , وأيضا قياس الجوانب الأساسية المرتبطة بتقديم الخدمة الصحية .

لقد حدث تطوير في مفهوم الرعاية الصحية من علاج المريض في مكان تقديم الخدمة إلي ضمان صحة الإنسان في مكان معيشته وعملة وفي البيئة التي يتواجد فيها وكذلك قد واجهت المنشآت الصحية ضغوطاً مختلفة على سبيل المثال ارتفاع تكاليف المعدات والأجهزة الطبية وزيادة الطلب على مختلف الخدمات الصحية الحديثة , وقد صاحب هذه الزيادة في الطلب زيادة أخرى في الاهتمام بتلبية احتياجات العملاء وتوقعاتهم وارتفاع حدة التنافس بين المنشاًت الصحية المماثلة , وانتشار الأخطاء الطبية وزيادة نسبة الشكاوي القانونية ضد المنشآت الصحية بسبب سوء الممارسة الطبية وكذلك غياب المعايير والمقاييس الصريحة والموضوعة لتقويم كفاءة وفاعلية الأداء الإداري والإكلينيكي على حد سواء.

 ومع هذه الزيادات الكمية والنوعية في نمط تقديم الخدمة الصحية ووجود جهات متعددة تقدم هذه الخدمات الصحية سواء كانت حكومية أو خاصة فقد صار ضرورياً وضع آلية لضمان أن الخدمات الصحية تقدم بشكل متقارب وصحيح تحقق الغاية المرجوة منها على اختلاف الجهات التي تقدم تلك الخدمات واختلاف مكان وزمان تقديمها وهكذا طور نظام الاعتماد ووضعت معايير الرعاية الصحية

Price: 65.00 ر.س
SKU: 9786038001394
344
2009
خوارزم للنشر والتوزيع
الاولي
68.25 ر.س شامل الضريبة
Weight: 0.518 kg
Dimensions: 0 cm × 17 cm × 24 cm
لون الطباعة: 
أسود
نوع التجليد: 
برش

جميع الحقوق محفوظة خوارزم العلمية للنشر و التوزيع ©2019