المفاهيم الدينية الاسلاميه واسس تكوينها | خوارزم العلمية 

المفاهيم الدينية الاسلاميه واسس تكوينها



المفاهيم الدينية الاسلاميه واسس تكوينها

د. محمود عبده احمد فرج
د. مصطفى عبدالله ابراهيم طنطاوي
عدد الصفحات: 380
سنة الطبع: 2011
رقم الطبعة: الاولى
القياس(سم): 17X24
الوزن(غم): 0.855
الباركود: 9876038001875
السعر: 55.00 ر.س

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين، وبعد ..

فقد تعددت المداخل التربوية لبناء مناهج التربية الإسلامية وتنوعت لمقابلة التغيرات والتطورات المتلاحقة والتحديات المتسارعة التي تواجه المجتمع المسلم، ويلاحظ على هذه المداخل أن بعضها قد اشتق من التراث التربوي الإسلامي ؛ ومن ثم فقد تفرد في اتساق رؤيته مع طبيعة التربية الإسلامية، ومن هذه المداخل : مدخل المقاصد الشرعية، ومدخل الوسطية، ومدخل مقومات التصور الإسلامي... وأن بعضها مداخل تربوية حديثة استفاد منه الباحثون في مجال التربية الإسلامية في تطوير مناهجها وطرق تدريسها، ومن هذه المداخل : مدخل النشاط، ومدخل الأساسيات، ومدخل التكامل، ومدخل الإتقان، ومدخل المفاهيم .

والمقاصد الشرعية مدخل يعنى ببناء مناهج التربية الإسلامية بالمراحل المختلفة وتنظيم محتوياتها وفق مقاصد الشريعة الإسلامية ؛ من خلال معالجة القضايا الدينية الإسلامية التي يتضمنها المنهج في إطار فكري يستوعب هذه القضايا وفق الضرورات الخمس ( حفظ الدين و النفس والنسل والعقل والمال )، أي أنه يهتم بتوضيح مقاصد الشريعة الإسلامية في القضايا التي يدور حولها محتوى المنهج، ويهتم مدخل الوسطية ببناء مناهج التربية الإسلامية في إطار الوسطية الذي يعني عدم الإفراط والتفريط، كما يهتم هذا المدخل بتوضيح روح الشريعة الإسلامية السمحـاء، ويعتني ببث قيم الوسطية، والحد من مخاطر الغلو والفكر المتطرف . ويعنى مدخل التصور الإسلامي بالتركيز على مقومات هذا التصور بشأن بناء المنهج الدراسي ليس فقط في التربية الإسلامية، بل في مختلف مجالات المنهج الدراسي اعتمادا على رؤية فلسفية تستند إلى مقومات التصور الإسلامي عن الألوهية والإنسان والكون والحياة والمجتمع. 

ويعنى مدخل الأساسيات ببناء مناهج التربية الإسلامية وفق أساسيات المعرفة الإسلامية، ومن ثم فهو يهتم بتنظيم المعرفة الدينية الإسلامية وفق الأساسيات المكونة لمادة التربية الإسلامية ـ إلهيات، ونبوات، وسمعيات، وعبادات، ومعاملات، وأخلاق، وسير، وشخصيات إسلامية ـ وينطلق مدخل النشاط من الفلسفة التقدمية التي جعلت الطالب محورها وهدفهـا، ومن ثم فهو يقوم على بناء مناهج التربية الإسلامية وتنظيمها على أساس من ميول المتعلمين وحاجاتهم ونشاطهم ومشاركتهم الإيجابية في المواقف التعليمية المختلفة بدلا من التركيز على المعرفة المجردة فقط، ومن ثم أصبح المنهج يركز على الخبرات التعليمية بهدف إكسابها المتعلمين وفق قدراتهم وإمكانياتهم.

ويركز مدخل التكامل على إزالة الحواجز والفواصل بين الفروع المكونة لمادة التربية الإسلامية ـ قرآن كريم وحديث نبوي شريف وعقائد وعبادات ومعاملات وسيرة وتهذيب وبحوث إسلامية ـ من خلال إيجاد نوع من الوحدة والترابط بين مجموعة من الحقائق المتناثرة وتجميعها حول موضوع واحد، ثم تجميع المعلومات التي تبعثرت حوله في فروع متعددة، ومن ثم فهو يقوم على تآزر المعارف المختلفة وتكاملها حول محور معين بحيث نصل إلى التنمية الشاملة لدى الفرد المتعلم، وبذلك تبدو الصلة العضوية بين الجوانب المختلفة للمادة الواحدة قوية . ويهتم مدخل التعاون بالتعاون والعمل الجماعي، والمشاركة الإيجابية، والتفاعل بين المتعلمين، وينطلق هذا المدخل من أن العمل الجماعي لا يقل أهمية عن العمل الفردي، بل ربما يكون أكثر أهمية لأنه يحدد الدور الذي يقوم به الفرد سواء كان منفردا أو في إطار مجموعة، وتبرز أهمية هذا المدخل في حاجة الفرد إلى أن يعيش في جماعة يؤثر فيها ويتأثر بها، ومن خلال تفاعله معها يتعلم أن يكتسب معارف ومهارات وقيما واتجاهات وطرقا للتفكير تجعله أكثر قدرة على الحياة يتوافق مع نفسه ومع الآخرين.

ويقوم مدخل الإتقان على السماح للفرد المتعلم بأن ينال الوقت الكافي الذي يحتاجه في تحصيل موضوع ما، في ضوء طرق وأساليب مناسبة تؤدي إلى تحقيقه ووصوله إلى مستوى التمكن من الموضوع، ومن ثم فهو يركز على فهم المتعلم لطبيعة المهمة المراد تعلمها، وتحديد أهداف المهمة التعليمية، وتقسيم المحتوى التعليمي إلى وحدات تعليمية صغيرة، وتقديم تغذية راجعة تسهم في تصحيح أخطاء المتعلمين، وإتاحة الوقت الكافي للتعلم . ويركز مدخل القضايا المعاصرة في تطوير مناهج التربية الإسلامية على القضايا المجتمعية المعاصرة، حتى لا تنفصل المناهج عن المجتمع وما يحدث فيه من تأثيرات نتيجة لمعايشته للقضايا المعاصرة كالعولمة وحقوق الإنسان وحوار الحضارات ومواجهة التطرف والإرهاب والغلو والتعصب ...الخ .

وحاول بعض الباحثين مؤخرًا اعتماد المدخل البيئي في تطوير مناهج التربية الإسلامية وطرق تدريسها بالربط بين التربية الإسلامية من جهة والتربية البيئية من جهة أخـرى، فهو يؤكد على العلاقة التكاملية بينهما من خلال سعي مناهج التربية الإسلامية إلى تحقيق أهداف التربية البيئية؛ والاهتمام بدراسة المفاهيم البيئية من منظور إسلامي، وعرض المشكلات البيئية ومساعدة المتعلمين على إيجاد حلول لها، والتركيز على إيجاد الوعي البيئي لدى المتعلمين، والعمل على تنمية المفاهيم والقيم البيئية لديهم من خلال التأكيد على الأنشطة والتطبيقات العملية للمعارف المرتبطة بالبيئة، ومن ناحية أخرى يؤكد هذا المدخل على إكساب المتعلمين المعرفة الدينية الإسلامية من خلال تعرضهم لمواقف ترتبط بالبيئة .

أما المدخل المفهومي فهو يركز بصفة أساسية على أن المعرفة إنما هي بناء تراكمي منطقي منظم، تقوم كل جزئية منها على جزئية أخرى، ومن ثم فهو يعنى باستخدام مفاهيم رئيسة كمحاور أساسية تدور حولها المعرفة العلمية في المنهج المدرسي، أي أن هذا المدخل يهتم بتصنيف الظواهر المتعددة وتنظيم تفصيلاتها في إطار هيكلي شامل يسهل تعلمه من جانب المتعلمين . 

 وقد اهتم عشرات الباحثين في مجال تعليم التربية الإسلامية بالتقعيد لهذا المدخل من خلال دراساتهم التي أنجزوها سواء لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه أو أبحاث منشورة للترقية لدرجة أعلى، فلقد حاول بعض الباحثين إعداد قوائم للمفاهيم الدينية الإسلامية اللازمة لتلاميذ المراحل المختلفة وتتبع هذه المفاهيم في المحتويات القائمة، اعتمادا على تصور مؤداه أن المفاهيم الدينية الإسلامية إنما تتسع من مرحلة تعليمية إلى أخرى، ومن الباحثين من ركز على موضوع تدرج المفاهيم الدينية الإسلامية ونموها في صفوف المرحلة التعليمية الواحدة والمراحل المختلفة، والاهتمام ببناء أدوات خاصة لقياس نمو هذه المفاهيم بالصفوف والمراحل التعليمية المختلفة، وحاول البعض بناء مناهج التربية الإسلامية بحيث تقوم على الترابط بين المفاهيم الدينية الإسلامية المقدمة وإظهار البنية الأساسية لهـا، وهذا بطبيعته يعكس طبيعة العلم التراكمية .

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين، وبعد ..

فقد تعددت المداخل التربوية لبناء مناهج التربية الإسلامية وتنوعت لمقابلة التغيرات والتطورات المتلاحقة والتحديات المتسارعة التي تواجه المجتمع المسلم، ويلاحظ على هذه المداخل أن بعضها قد اشتق من التراث التربوي الإسلامي ؛ ومن ثم فقد تفرد في اتساق رؤيته مع طبيعة التربية الإسلامية، ومن هذه المداخل : مدخل المقاصد الشرعية، ومدخل الوسطية، ومدخل مقومات التصور الإسلامي... وأن بعضها مداخل تربوية حديثة استفاد منه الباحثون في مجال التربية الإسلامية في تطوير مناهجها وطرق تدريسها، ومن هذه المداخل : مدخل النشاط، ومدخل الأساسيات، ومدخل التكامل، ومدخل الإتقان، ومدخل المفاهيم .

والمقاصد الشرعية مدخل يعنى ببناء مناهج التربية الإسلامية بالمراحل المختلفة وتنظيم محتوياتها وفق مقاصد الشريعة الإسلامية ؛ من خلال معالجة القضايا الدينية الإسلامية التي يتضمنها المنهج في إطار فكري يستوعب هذه القضايا وفق الضرورات الخمس ( حفظ الدين و النفس والنسل والعقل والمال )، أي أنه يهتم بتوضيح مقاصد الشريعة الإسلامية في القضايا التي يدور حولها محتوى المنهج، ويهتم مدخل الوسطية ببناء مناهج التربية الإسلامية في إطار الوسطية الذي يعني عدم الإفراط والتفريط، كما يهتم هذا المدخل بتوضيح روح الشريعة الإسلامية السمحـاء، ويعتني ببث قيم الوسطية، والحد من مخاطر الغلو والفكر المتطرف . ويعنى مدخل التصور الإسلامي بالتركيز على مقومات هذا التصور بشأن بناء المنهج الدراسي ليس فقط في التربية الإسلامية، بل في مختلف مجالات المنهج الدراسي اعتمادا على رؤية فلسفية تستند إلى مقومات التصور الإسلامي عن الألوهية والإنسان والكون والحياة والمجتمع. 

ويعنى مدخل الأساسيات ببناء مناهج التربية الإسلامية وفق أساسيات المعرفة الإسلامية، ومن ثم فهو يهتم بتنظيم المعرفة الدينية الإسلامية وفق الأساسيات المكونة لمادة التربية الإسلامية ـ إلهيات، ونبوات، وسمعيات، وعبادات، ومعاملات، وأخلاق، وسير، وشخصيات إسلامية ـ وينطلق مدخل النشاط من الفلسفة التقدمية التي جعلت الطالب محورها وهدفهـا، ومن ثم فهو يقوم على بناء مناهج التربية الإسلامية وتنظيمها على أساس من ميول المتعلمين وحاجاتهم ونشاطهم ومشاركتهم الإيجابية في المواقف التعليمية المختلفة بدلا من التركيز على المعرفة المجردة فقط، ومن ثم أصبح المنهج يركز على الخبرات التعليمية بهدف إكسابها المتعلمين وفق قدراتهم وإمكانياتهم.

ويركز مدخل التكامل على إزالة الحواجز والفواصل بين الفروع المكونة لمادة التربية الإسلامية ـ قرآن كريم وحديث نبوي شريف وعقائد وعبادات ومعاملات وسيرة وتهذيب وبحوث إسلامية ـ من خلال إيجاد نوع من الوحدة والترابط بين مجموعة من الحقائق المتناثرة وتجميعها حول موضوع واحد، ثم تجميع المعلومات التي تبعثرت حوله في فروع متعددة، ومن ثم فهو يقوم على تآزر المعارف المختلفة وتكاملها حول محور معين بحيث نصل إلى التنمية الشاملة لدى الفرد المتعلم، وبذلك تبدو الصلة العضوية بين الجوانب المختلفة للمادة الواحدة قوية . ويهتم مدخل التعاون بالتعاون والعمل الجماعي، والمشاركة الإيجابية، والتفاعل بين المتعلمين، وينطلق هذا المدخل من أن العمل الجماعي لا يقل أهمية عن العمل الفردي، بل ربما يكون أكثر أهمية لأنه يحدد الدور الذي يقوم به الفرد سواء كان منفردا أو في إطار مجموعة، وتبرز أهمية هذا المدخل في حاجة الفرد إلى أن يعيش في جماعة يؤثر فيها ويتأثر بها، ومن خلال تفاعله معها يتعلم أن يكتسب معارف ومهارات وقيما واتجاهات وطرقا للتفكير تجعله أكثر قدرة على الحياة يتوافق مع نفسه ومع الآخرين.

ويقوم مدخل الإتقان على السماح للفرد المتعلم بأن ينال الوقت الكافي الذي يحتاجه في تحصيل موضوع ما، في ضوء طرق وأساليب مناسبة تؤدي إلى تحقيقه ووصوله إلى مستوى التمكن من الموضوع، ومن ثم فهو يركز على فهم المتعلم لطبيعة المهمة المراد تعلمها، وتحديد أهداف المهمة التعليمية، وتقسيم المحتوى التعليمي إلى وحدات تعليمية صغيرة، وتقديم تغذية راجعة تسهم في تصحيح أخطاء المتعلمين، وإتاحة الوقت الكافي للتعلم . ويركز مدخل القضايا المعاصرة في تطوير مناهج التربية الإسلامية على القضايا المجتمعية المعاصرة، حتى لا تنفصل المناهج عن المجتمع وما يحدث فيه من تأثيرات نتيجة لمعايشته للقضايا المعاصرة كالعولمة وحقوق الإنسان وحوار الحضارات ومواجهة التطرف والإرهاب والغلو والتعصب ...الخ .

وحاول بعض الباحثين مؤخرًا اعتماد المدخل البيئي في تطوير مناهج التربية الإسلامية وطرق تدريسها بالربط بين التربية الإسلامية من جهة والتربية البيئية من جهة أخـرى، فهو يؤكد على العلاقة التكاملية بينهما من خلال سعي مناهج التربية الإسلامية إلى تحقيق أهداف التربية البيئية؛ والاهتمام بدراسة المفاهيم البيئية من منظور إسلامي، وعرض المشكلات البيئية ومساعدة المتعلمين على إيجاد حلول لها، والتركيز على إيجاد الوعي البيئي لدى المتعلمين، والعمل على تنمية المفاهيم والقيم البيئية لديهم من خلال التأكيد على الأنشطة والتطبيقات العملية للمعارف المرتبطة بالبيئة، ومن ناحية أخرى يؤكد هذا المدخل على إكساب المتعلمين المعرفة الدينية الإسلامية من خلال تعرضهم لمواقف ترتبط بالبيئة .

أما المدخل المفهومي فهو يركز بصفة أساسية على أن المعرفة إنما هي بناء تراكمي منطقي منظم، تقوم كل جزئية منها على جزئية أخرى، ومن ثم فهو يعنى باستخدام مفاهيم رئيسة كمحاور أساسية تدور حولها المعرفة العلمية في المنهج المدرسي، أي أن هذا المدخل يهتم بتصنيف الظواهر المتعددة وتنظيم تفصيلاتها في إطار هيكلي شامل يسهل تعلمه من جانب المتعلمين . 

 وقد اهتم عشرات الباحثين في مجال تعليم التربية الإسلامية بالتقعيد لهذا المدخل من خلال دراساتهم التي أنجزوها سواء لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه أو أبحاث منشورة للترقية لدرجة أعلى، فلقد حاول بعض الباحثين إعداد قوائم للمفاهيم الدينية الإسلامية اللازمة لتلاميذ المراحل المختلفة وتتبع هذه المفاهيم في المحتويات القائمة، اعتمادا على تصور مؤداه أن المفاهيم الدينية الإسلامية إنما تتسع من مرحلة تعليمية إلى أخرى، ومن الباحثين من ركز على موضوع تدرج المفاهيم الدينية الإسلامية ونموها في صفوف المرحلة التعليمية الواحدة والمراحل المختلفة، والاهتمام ببناء أدوات خاصة لقياس نمو هذه المفاهيم بالصفوف والمراحل التعليمية المختلفة، وحاول البعض بناء مناهج التربية الإسلامية بحيث تقوم على الترابط بين المفاهيم الدينية الإسلامية المقدمة وإظهار البنية الأساسية لهـا، وهذا بطبيعته يعكس طبيعة العلم التراكمية .

 

Price: 55.00 ر.س
SKU: 9876038001875
380
2011
خوارزم العلمية للنشر والتوزيع
الاولى
57.75 ر.س شامل الضريبة
Weight: 0.855 g
Dimensions: 0 cm × 17 cm × 24 cm

جميع الحقوق محفوظة خوارزم العلمية للنشر و التوزيع ©2018