العقيده الاسلاميه | خوارزم العلمية 

العقيده الاسلاميه



العقيده الاسلاميه

د. احمد محمد عبيد
عدد الصفحات: 204
سنة الطبع: 2009
رقم الطبعة: الاولى
القياس(سم): 17X24
الوزن(غم): 0.323
الباركود: 9876031800332
السعر: 30.00 ر.س

 

فإن مادة العقيدة هي من أهم المواد التي يجب على كل مسلم أن يهتّم بها؛ فضلاً عن طالب العلم، ففيها النجاة من الزيغ في الدنيا، وفيها النجاة من النار في الآخرة.

والُموَحَّد ولو دخل النار، فقد أخبر المصطفى  أنه سيخرج منها بعد تنقيته ممّا علق به، من شوائب المعاصي، ثم يدخله الله الجنة، بسبب شهادته ((أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله)).

وهذا وعد من الصادق المصدوق  ، فيا فوز الموحدين لرب العالمين، وياخسارة من خرج عن سبيل الله المستقيم إلى السبل الملتوية التي تؤدي بصاحبها إلى جهنم وبئس المصير.

لقد خط  أمام الصحابة خّطاً مستقيماً على الأرض، وخط إلى جانبه خطوطاً متعرجة وأشار إلى الخط المستقيم 

والعلم الحديث اليوم يسمي ما فعله الرسول الكريم (بوسائل الإيضاح) وهي أهم وسيلة مقنعة وسريعة للتعلم.

ويدعي الغرب بأنه هو الذي ابتكر هذه الوسيلة، و لكن ليعلم هؤلاء أنّ الإسلام سبق الغرب بعشرات المئات من السنين في التقدم العلميّ، والأخلاق الكريمة وهل هناك أعظم من دين غيّر البشر من الشرك والوثنية، من عبادة العباد والأشجار والأحجار، والنجوم والكواكب، إلى عبادة ربّ العباد وخالق الأكوان الواحد الأحد سبحانه وتعالى، وهل هناك أعظم من دين وحَّد الأمة بعد أن كانت قبائل متقاتلة تنشب بينها الحروب لأتفه الأسباب، وما حرب داحس والغبراء، وحرب البسوس عنا ببعيد، وما كان يقع بين الأوس والخزرج من حروب تراق فيها الدماء وتزهق فيها الأنفس، لا لشيء وإنما نصرةً لجاهلية جهلاء ولعصبية عمياء

وكانوا يئدون البنات، لا لذنب ارتكبنه، وإنما هي جاهلية ظالمة ورثوها عن الأباء والأجداد.

 أمام هذا الجو المكفهر والظلم المنتشر، جاءت تباشير الخير والرحمة فبعث الله النبي الخاتم والرسول الأكرم، وأنزل عليه الكتاب الخاتم ليخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، من جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن الجهالة الجهلاء إلى نور العلم والمعرفة، ومن ظلم العباد أمثال (فرعون وهامان، وقارون، وأبي جهل، وأبي لهب، ومن سار على طريقهم) إلى الرحمة، والعدل، والمساواة بين الناس فهذا هو ميزان التفاضل بعد اليوم بين الناس، لم يعد الجنس، واللون والنسب، والغنى، والقوة، والجمال، هو الميزان بل أصبح الميزان هو التقوى والصلاح إنه دستور رب العالمين لمصلحة كل البشر.

 

فإن مادة العقيدة هي من أهم المواد التي يجب على كل مسلم أن يهتّم بها؛ فضلاً عن طالب العلم، ففيها النجاة من الزيغ في الدنيا، وفيها النجاة من النار في الآخرة.

والُموَحَّد ولو دخل النار، فقد أخبر المصطفى  أنه سيخرج منها بعد تنقيته ممّا علق به، من شوائب المعاصي، ثم يدخله الله الجنة، بسبب شهادته ((أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله)).

وهذا وعد من الصادق المصدوق  ، فيا فوز الموحدين لرب العالمين، وياخسارة من خرج عن سبيل الله المستقيم إلى السبل الملتوية التي تؤدي بصاحبها إلى جهنم وبئس المصير.

لقد خط  أمام الصحابة خّطاً مستقيماً على الأرض، وخط إلى جانبه خطوطاً متعرجة وأشار إلى الخط المستقيم 

والعلم الحديث اليوم يسمي ما فعله الرسول الكريم (بوسائل الإيضاح) وهي أهم وسيلة مقنعة وسريعة للتعلم.

ويدعي الغرب بأنه هو الذي ابتكر هذه الوسيلة، و لكن ليعلم هؤلاء أنّ الإسلام سبق الغرب بعشرات المئات من السنين في التقدم العلميّ، والأخلاق الكريمة وهل هناك أعظم من دين غيّر البشر من الشرك والوثنية، من عبادة العباد والأشجار والأحجار، والنجوم والكواكب، إلى عبادة ربّ العباد وخالق الأكوان الواحد الأحد سبحانه وتعالى، وهل هناك أعظم من دين وحَّد الأمة بعد أن كانت قبائل متقاتلة تنشب بينها الحروب لأتفه الأسباب، وما حرب داحس والغبراء، وحرب البسوس عنا ببعيد، وما كان يقع بين الأوس والخزرج من حروب تراق فيها الدماء وتزهق فيها الأنفس، لا لشيء وإنما نصرةً لجاهلية جهلاء ولعصبية عمياء

وكانوا يئدون البنات، لا لذنب ارتكبنه، وإنما هي جاهلية ظالمة ورثوها عن الأباء والأجداد.

 أمام هذا الجو المكفهر والظلم المنتشر، جاءت تباشير الخير والرحمة فبعث الله النبي الخاتم والرسول الأكرم، وأنزل عليه الكتاب الخاتم ليخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، من جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن الجهالة الجهلاء إلى نور العلم والمعرفة، ومن ظلم العباد أمثال (فرعون وهامان، وقارون، وأبي جهل، وأبي لهب، ومن سار على طريقهم) إلى الرحمة، والعدل، والمساواة بين الناس فهذا هو ميزان التفاضل بعد اليوم بين الناس، لم يعد الجنس، واللون والنسب، والغنى، والقوة، والجمال، هو الميزان بل أصبح الميزان هو التقوى والصلاح إنه دستور رب العالمين لمصلحة كل البشر.

Price: 30.00 ر.س
SKU: 9876031800332
204
2009
خوارزم العلمية للنشر والتوزيع
الاولى
31.50 ر.س شامل الضريبة
Weight: 0.323 g
Dimensions: 0 cm × 17 cm × 24 cm

جميع الحقوق محفوظة خوارزم العلمية للنشر و التوزيع ©2018