مبادئ الاقتصاد الجزئي | خوارزم العلمية 

مبادئ الاقتصاد الجزئي



مبادئ الاقتصاد الجزئي

د. محمد محمد البنا
عدد الصفحات: 524
سنة الطبع: 2017
رقم الطبعة: الاولي
القياس(سم): 17X24
الوزن(غم): 0.701
الباركود: 9786038169889
السعر: 65.00 ر.س

ظاهرة العولمة أو الكوكبة Globalization أي العالم المتوحد الكبير.

 خلال الثورة الصناعية التي حدثت منذ 10000 سنة مضت، تعلم الناس كيفية ترويض وتربية الحيوانات وزراعة الحاصلات. وتوقف الناس عن الترحال بحثا عن الطعام والماء والكلأ، وتوطنوا حول الأنهار ومناطق سقوط الأمطار وبنوا القرى ثم المدن حيث طوروا الأسواق اللازمة لتبادل منتجاتهم عن طريق المقايضة.

إبان الثورة الصناعية التي ظهرت في أواخر القرن السابع عشر، أي منذ ما يقرب من 250 عاما مضت، ونحن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأ الناس يستخدمون العلوم في خلق تكنولوجيات جديدة، ومن خلال نجاحات هذه الثورة وثمارها كون كثير من الأفراد ثروات غير عادية لكن كثيرين ظلوا في حالات البؤس والفقر في كثير من دول العالم الثالث بل الدول المتقدمة نفسها، بل وولدت صراعات وحروب لاتزال آثارها باقية حتى الآن.

 أما ثورة المعلومات التي نعيشها هذه الأيام، فقد ساهمت في صنع تقدم غير مسبوق في مجالات كثيرة من العلوم وتطبيقاته واستطاعت دول كثيرة أن تكسر حاجز الفقر وتعيش اقتصاديات الرفاهة والوفرة، لكن لا تزال جيوب الفقر كثيرة أيضا في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية. الاختلاف بين عالم اليوم والأمس أن الفروق شاسعة رغم أن إمكانيات التقدم متاحة للجميع، حيث أن ثورة المعلومات المتاحة للجميع لها بعد عالمي.

لذلك فأنت تبدأ دراستك لعلم الاقتصاد بهذا المقرر التمهيدي من الاقتصاد الجزئي في وقت مثير للغاية. وهدفنا مزيدا من الفائدة لك في حياتك الأكاديمية أو العملية فيما بعد. ولدينا قناعات كثيرة بأنك في حاجة إلى مثل هذا الكورس (أو المنهج) وأنك سوف تستمتع بدراسته، لأسباب كثيرة:

أولها: إن فهم الأفكار الاقتصادية سوف تساعدك في أن تصبح أكثر إسهاما في ثورة المعلومات.

ثانيها: كذلك فإن فهم الاقتصاد يساعدك في أن تقوم بدور أكثر فاعلية كمواطن يفكر في اتخاذ قرارات مدروسة تساهم في حل مشاكل بلده الاقتصادية والاجتماعية بل والأسرية والفردية.

ثالثها: سوف نقدم لك الكثير من الأفكار والأدوات التي تجعلك تفهم ما يدور حولك وتجيب على كثير من الأسئلة التي تدور في ذهنك، مثل أسباب البطالة، ماذا وراء الغنى والفقر، لماذا لا تطبع الحكومة نقودا أكثر فيصير كل الناس أغنياء ...!

وحتى إذا كنت تقصر هدفك من الدراسة في الحصول على شهادة جامعية فإن دراسة علم الاقتصاد بفروعه المختلفة خلال سنوات الدراسة الجامعية، تعطى أفضل تدريب ذهني على حل المشاكل وتوفر لك حتى على المستوى الفكري فرصا أكثر لتطوير مهاراتك الذهنية والتخيلية، ويفتح أمامك أبوابا أوسع لمزيد من الكوريات والدراسات بما فيها MBC، فضلا عن إنها تؤهلك لكثير من الوظائف إذا تخصصت في الاقتصاد.

 لقد ولد علم الاقتصاد خلال الثورة الصناعية، ويعتبر آ دم سميث (1723 ــ1790) أبو علم الاقتصاد The Father of Economics، ويمثل كتابه " ثورة الأمم " الذي صدر عام 1776 أول كتاب في الاقتصاد السياسي، استغرق هذا الكتاب 10 سنوات، ورغم أن كثيرين كتبوا قبله إلا أنه جعل من الاقتصاد علما.

اليوم يعد علم الاقتصاد في طليعة العلوم الاجتماعية أو العلوم الإنسانية، وتخصص له سنويا إحدى جوائز نوبل، التي لا تمنح لغيره من العلوم الإنسانية، ولم لا، وحياتنا كلها تدور حول جوانب علم الاقتصاد من إنتاج، واستهلاك، وادخار، واستثمار، وتضخم، وبطالة، وازدهار، وانكماش، وانخفاض أسعار، وارتفاع أخرى.

ظاهرة العولمة أو الكوكبة Globalization أي العالم المتوحد الكبير.

 خلال الثورة الصناعية التي حدثت منذ 10000 سنة مضت، تعلم الناس كيفية ترويض وتربية الحيوانات وزراعة الحاصلات. وتوقف الناس عن الترحال بحثا عن الطعام والماء والكلأ، وتوطنوا حول الأنهار ومناطق سقوط الأمطار وبنوا القرى ثم المدن حيث طوروا الأسواق اللازمة لتبادل منتجاتهم عن طريق المقايضة.

إبان الثورة الصناعية التي ظهرت في أواخر القرن السابع عشر، أي منذ ما يقرب من 250 عاما مضت، ونحن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأ الناس يستخدمون العلوم في خلق تكنولوجيات جديدة، ومن خلال نجاحات هذه الثورة وثمارها كون كثير من الأفراد ثروات غير عادية لكن كثيرين ظلوا في حالات البؤس والفقر في كثير من دول العالم الثالث بل الدول المتقدمة نفسها، بل وولدت صراعات وحروب لاتزال آثارها باقية حتى الآن.

 أما ثورة المعلومات التي نعيشها هذه الأيام، فقد ساهمت في صنع تقدم غير مسبوق في مجالات كثيرة من العلوم وتطبيقاته واستطاعت دول كثيرة أن تكسر حاجز الفقر وتعيش اقتصاديات الرفاهة والوفرة، لكن لا تزال جيوب الفقر كثيرة أيضا في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية. الاختلاف بين عالم اليوم والأمس أن الفروق شاسعة رغم أن إمكانيات التقدم متاحة للجميع، حيث أن ثورة المعلومات المتاحة للجميع لها بعد عالمي.

لذلك فأنت تبدأ دراستك لعلم الاقتصاد بهذا المقرر التمهيدي من الاقتصاد الجزئي في وقت مثير للغاية. وهدفنا مزيدا من الفائدة لك في حياتك الأكاديمية أو العملية فيما بعد. ولدينا قناعات كثيرة بأنك في حاجة إلى مثل هذا الكورس (أو المنهج) وأنك سوف تستمتع بدراسته، لأسباب كثيرة:

أولها: إن فهم الأفكار الاقتصادية سوف تساعدك في أن تصبح أكثر إسهاما في ثورة المعلومات.

ثانيها: كذلك فإن فهم الاقتصاد يساعدك في أن تقوم بدور أكثر فاعلية كمواطن يفكر في اتخاذ قرارات مدروسة تساهم في حل مشاكل بلده الاقتصادية والاجتماعية بل والأسرية والفردية.

ثالثها: سوف نقدم لك الكثير من الأفكار والأدوات التي تجعلك تفهم ما يدور حولك وتجيب على كثير من الأسئلة التي تدور في ذهنك، مثل أسباب البطالة، ماذا وراء الغنى والفقر، لماذا لا تطبع الحكومة نقودا أكثر فيصير كل الناس أغنياء ...!

وحتى إذا كنت تقصر هدفك من الدراسة في الحصول على شهادة جامعية فإن دراسة علم الاقتصاد بفروعه المختلفة خلال سنوات الدراسة الجامعية، تعطى أفضل تدريب ذهني على حل المشاكل وتوفر لك حتى على المستوى الفكري فرصا أكثر لتطوير مهاراتك الذهنية والتخيلية، ويفتح أمامك أبوابا أوسع لمزيد من الكوريات والدراسات بما فيها MBC، فضلا عن إنها تؤهلك لكثير من الوظائف إذا تخصصت في الاقتصاد.

 لقد ولد علم الاقتصاد خلال الثورة الصناعية، ويعتبر آ دم سميث (1723 ــ1790) أبو علم الاقتصاد The Father of Economics، ويمثل كتابه " ثورة الأمم " الذي صدر عام 1776 أول كتاب في الاقتصاد السياسي، استغرق هذا الكتاب 10 سنوات، ورغم أن كثيرين كتبوا قبله إلا أنه جعل من الاقتصاد علما.

اليوم يعد علم الاقتصاد في طليعة العلوم الاجتماعية أو العلوم الإنسانية، وتخصص له سنويا إحدى جوائز نوبل، التي لا تمنح لغيره من العلوم الإنسانية، ولم لا، وحياتنا كلها تدور حول جوانب علم الاقتصاد من إنتاج، واستهلاك، وادخار، واستثمار، وتضخم، وبطالة، وازدهار، وانكماش، وانخفاض أسعار، وارتفاع أخرى.

Price: 65.00 ر.س
SKU: 9786038169889
524
2017
خوارزم للنشر والتوزيع
الاولي
68.25 ر.س شامل الضريبة
Weight: 0.701 g
Dimensions: 0 cm × 17 cm × 24 cm

جميع الحقوق محفوظة خوارزم العلمية للنشر و التوزيع ©2018